wrapper

شريط أخباري

طيران الإمارات تفتح الصالات الخاصة أمام ركابها في مطار دبي الدولي وترسي معايير العناية الصحية المميزة في الأجواء

 التاريخ 27-2-2017

المصدر جريدة الحياة 

بدأت طيران الإمارات، للمرة الأولى، إتاحة المجال أمام ركابها لاستخدام صالاتها الخاصة في مطار دبي الدولي بغض النظر عن درجة سفرهم. ويمكن للركاب الآن دفع رسوم لدخول إحدى صالات الناقلة السبع في دبي التي كانت مقتصرة في السابق على ركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال.

وأصبح في إمكان ركاب طيران الإمارات الأعضاء في سكاي واردز، برنامجها لمكافأة الولاء، وضيوفهم المسافرين على رحلات الناقلة، وكذلك الضيوف المرافقين لركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال المسافرين على رحلات الناقلة، استخدام الصالات الخاصة مقابل دفع رسوم. كما يمكن لركاب درجة رجال الأعمال أيضاً اختيار الدفع مقابل ترقية استخدامهم لصالات الدرجة الأولى. ويضم مطار دبي الدولي سبع صالات خاصة لطيران الإمارات في الكونكورسات الثلاثة المخصصة لرحلات الناقلة، حيث يوجد في كل كونكورس صالة لركاب الدرجة الأولى وأخرى لركاب درجة رجال الأعمال، بالإضافة إلى «صالة الإمارات» الجديدة التي افتتحت في الكونكورس C ويمكن لركاب الأولى ورجال الأعمال استخدامها.

ويمكن لركاب طيران الإمارات المؤهلين لدخول الصالات اصطحاب ضيوفهم المسافرين على رحلات الناقلة مقابل رسم قدره 100 دولار أميركي لصالات رجال الأعمال و «صالة الإمارات»، أو 200 دولار أميركي لصالات الدرجة الأولى. كما يمكن لركاب طيران الإمارات المؤهلين لدخول صالات درجة رجال الأعمال الترقية لاستخدام صالة الدرجة الأولى مقابل 100 دولار أميركي. ويمكن لضيوف الصالات الذين يدفعون الرسوم المكوث في الصالة لمدة أقصاها 4 ساعات. وتتيح طيران الإمارات دخولاً مجانياً إلى صالاتها الخاصة في دبي للركاب المسافرين في الدرجتين الأولى ورجال الأعمال، بالإضافة إلى أعضاء الفئات الفضية والذهبية والبلاتينية في برنامج «سكاي واردز طيران الإمارات» لمكافأة ولاء المسافرين الدائمين.

وقال عادل الرضا، النائب التنفيذي لرئيس طيران الإمارات الرئيس التنفيذي للعمليات: «تعد صالاتنا الخاصة في دبي من بين الأفضل على مستوى العالم، ويسعدنا أن نتيح استخدامها أمام المزيد من عملائنا. وقد اتخذنا هذا القرار بناءً على مقترحات العملاء وبعد دراسة مستفيضة لضمان المحافظة على معايير الخدمة الراقية ذاتها. ولقيت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً، حيث أبدى الكثيرون استعدادهم للدفع مقابل الاسترخاء والاستمتاع بمرافق وخدمات الصالات قبل التحاقهم برحلاتهم». يذكر أن جميع صالات طيران الإمارات الخاصة مصممة بعناية مع إيلاء اهتمام فائق بأدق التفاصيل، حيث تتميز بعمارتها الرائعة وديكوراتها الأنيقة وأثاثها الفاخر من إيطاليا. وتواصل طيران الإمارات الاستثمار في تحديث صالاتها، حيث تم أخيراً الانتهاء من عملية تحديث صالة رجال الأعمال في الكونكورس بتكلفة 11 مليون دولار. وتوفر صالات الإمارات لضيوفها مجاناً تشكيلة واسعة من المأكولات الساخنة والباردة والمرطبات، بالإضافة إلى مرافق الاستحمام والسبا.

على صعيد آخر، تشكل الرحلات الجوية التي يجري تحويلها بسبب حالة طبية طارئة نسبة بسيطة من ملايين الرحلات الجوية التي تتم سنوياً، لكن تكاليف تحويل الرحلات باهظة على شركات الخطوط الجوية. ومع تزايد أعداد البشر الذين يسافرون جواً عبر العالم، تتزايد تدريجاً أعداد الحالات الطبية الطارئة التي تستدعي تحويلاً للرحلات عاماً بعد عام. وتشغل طيران الإمارات، أكبر ناقلة جوية في العالم من حيث حركة المسافرين الدوليين، أكثر من 3500 رحلة جوية أسبوعياً، وفاق عدد رحلاتها 194 ألفاً خلال عام 2016، تم تحويل ما زاد على 60 منها نتيجة لحالات طبية طارئة.

وتتراوح تكلفة تحويل الرحلة الواحدة بين 50 ألف دولار أميركي و600 ألف دولار، وذلك بحسب طبيعة التحويل التي تشمل رسوم الوقود وتموين الطائرة، والهبوط والمناولة الأرضية، وتكلفة خدمات الملاحة الجوية، وتكاليف تعديل حجوزات الركاب لمواصلة سفرهم، وغيرها من التكاليف الأخرى المتعلقة بالعناية بأفراد الطاقم والركاب. وقال عادل الرضا: «تحتل سلامة العملاء دائماً رأس سلم أولوياتنا، ولا ننظر إلى التكاليف المترتبة على تحويل الرحلات. ونظراً إلى عدم وجود أنظمة دولية خاصة بذلك، فإن لكل ناقلة جوية أسلوبها الخاص في التعامل مع الحالات الطبية الطارئة في الأجواء. ونحن طيران الإمارات، نضع سلامة ركابنا في المرتبة الأولى في كل ما نقوم به. وفي حال مواجهة حالة طبية طارئة على متن الطائرة، ويتوافر لدى أفراد طاقمنا القدرة على التعامل بحرفية مع أي حالة طارئة على متن الطائرة، وذلك بفضل تدريبهم وإعدادهم الجيد، وتوافر المعدات اللازمة التي تتيح لهم إجراء ما يلزم دائماً وتقديم أفضل عناية بالركاب المتأثرين».

وقد وفرت طيران الإمارات خلال عام 2016 نحو 23 ألف ساعة تدريب طبي لأفراد أطقم الخدمات الجوية والطيارين لضمان استعدادهم لمساعدة الركاب على متن الطائرة. ويخضع جميع أفراد أطقم الخدمات الجوية في طيران الإمارات لبرنامج تدريب أولي شامل تفرضه الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى دورات تدريبية متكررة لتطوير مهاراتهم، ودورات أخرى تخصصية لتعلم كيفية استخدام المعدات الطبية المتواجدة على متن الطائرة. ويشمل برنامج التدريب الطبي الذي يخضع له أفراد أطقم الخدمات الجوية جوانب نظرية وتطبيقية تساعدهم على تحديد الحالات العادية والتعامل معها، لكن الأهم من ذلك هو كيفية التعامل مع الحالات النادرة المهددة للحياة حيث يكون الوقت عاملاً جوهرياً. وتتضمن المواضيع التي يغطيها التدريب الطبي إنعاش القلب والرئتين CPR والحالات الطبية بما في ذلك الربو واضطرابات القلب والنوبات، والحساسية والإصابات، والولادة الطارئة وغيرها. ويخضع الطيارون أيضاً لدورات تدريبية تغطي مواضيع مثل حالات نقص الأكسجين، والملاريا، وحمى الضنك، والإصابات، وحالات إنعاش القلب والرئتين، والاختناق، وقضايا الصحة المهنية. واستثمرت طيران الإمارات أكثر من 7 ملايين دولار في تجهيز الطائرات بمعدات طبية خاصة، بالإضافة إلى تكاليف صيانة سنوية تبلغ 1.7 مليون دولار. وتشمل المعدات على كل طائرة: أدوات طوارئ طبية وأسطوانات أكسجين ومعدات إنعاش، وجهاز مزيل الرجفان ووحدة لمعالجة بعض الحالات بإرشادات طبية عن بعد، وخدمات استشارات طبية على مدار الساعة عبر الأقمار الاصطناعية التي تربط أفراد الطاقم مع أخصائيين في طب الطيران للمساعدة على تقييم حالة راكب ما في الحال.

إقرأ المزيد...

شركة طيران تقدم خدمات صديقة لمرضى التوحُّد

التاريخ 17-2-2017

المصدر الوطن

التفاعل مع العالم الخارجي يشكل صعوبة كبيرة خاصة على المرضى النفسيين والأطفال، خاصة مرضى التوحُّد وكبار السن، ولجعل الأمور تبدو أفضل بدأت إحدى الجمعيات الخيرية التواصل مع شركة "العذراء للطيران"، لتنظيم رحلات "صديقة لمرضى التوحد". وحسب صحيفة "الإندبينديت"، تهدف الرحلات لدمج أصحاب مرض التوحد في الحياة الاجتماعية بطريقة علمية منظمة، وذلك بعدما واجهوا مشكلات عدة في سفر حالات من الأطفال المتوحدين عبر رحلاتهم، حيث قالت إحدى مضيفات الطيران إن طفل مصاب بالتوحد أصيب بنوبة خلال الرحلة بعدما تعثر عليه ربط حزام الأمان بجانب انزعاجه من المحيطين به، فيما أصيب آخر بحالة من الانفعال الشديدة إثر معاملة زوجين له في الطائرة ما دفعه للبدء في ركل الكرسي أمامه بشراسة.

وقالت جو آن كوستا مانويل مؤسس ومدير جمعية إمباور للتوحد، إنها تجري محادثات مع شركة "العذراء للطيران"، لتنظيم عدة مبادرات جديدة بشأن عطلات عائلية مع الأطفال المصابين بالتوحد. وأضافت مانويل، أن الاتفاق سيشمل منح الموظفين تدريب خاص بشأن كيفية التعامل مع الأطفال مرضى التوحد بشكل محترف لتكون مجهزة ومستعدة للعمل على راحتهم، بجانب تقديم التوعية بمرض التوحد للركاب في الرحلات إضافة إلى وضع لافتات "الأطفال المتوحدون هادئون ومطيعون"، "عفوا.. برجاء أن لا تمانع في سفر ابننا المصاب بالتوحد على متن رحلتك"، "فقط نريد أن نعلمك بأن الراكب خلفك مصاب بالتوحد.. وهؤلاء أطفال مطيعون حقا".

وأوضحت أن الجمعية، تعمل أيضا على التواصل مع فنادق لتسهيل خدمة الأطفال المصابون بالتوحد وتقديم العون والمساعدة لهم ليستمتعوا بعطلة مميزة. وأوضحت أن هناك نحو 700 ألف شخص مصاب بالتوحد في المملكة المتحدة وهو ما يمثل نحو 1.1 من السكان، مضيفة أن التوحد نوع من الإعاقة تؤثر على التواصل والتفاعل الاجتماعي بجانب خوف المصاب من مواجهة العالم حوله.

وكانت شركة تيسكو، أطلقت "ساعة هادئة" لجعل تجربة التسوق أكثر راحة للعملاء الذين يعانون من التوحد. وقالت ديبورا براونسون، مؤلفة كتاب "فهم التوحد"، إن العطلات الناجحة يمكن أن تجلب فوائد كبيرة للأطفال المصابين بالتوحد وأسرهم، ضاربا المثل من طفل واحد الذي تحدث للمرة الأولى بعد السباحة مع الدلافين.

وأضافت أن هناك بحوث لإظهار كل مرة كنت تتعرض لرائحة جديدة والصوت أو البصر، ويساعد على خلق مسارات عصبية جديدة". وفي ذات السياق طالبت هيئة الطيران المدني، المطارات بتخصيص "أيام مفتوحة" لتخفيف القلق عند الركاب الذين يعانون من أمراض الشيخوخة مثل الخرف أو مرض التوحد والأمراض النفسية والعقلية.

إقرأ المزيد...

طيران الإمارات ترسى معايير العناية الصحية فى الأجواء

التاريخ 18-2-2017

المصدر صحيفة الوفد

تشكل الرحلات الجوية التى يجرى تحويلها بسبب حالة طبية طارئة نسبة بسيطة من ملايين الرحلات الجوية التى تتم سنوياً، لكن تكاليف تحويل الرحلات باهظة على شركات الخطوط الجوية. ومع تزايد أعداد البشر الذين يسافرون جواً عبر العالم، تتزايد تدريجياً أعداد الحالات الطبية الطارئة التي تستدعى تحويلاً للرحلات عاماً بعد عام. وتشغل طيران الإمارات، أكبر ناقلة جوية فى العالم من حيث حركة المسافرين الدوليين، أكثر من 3500 رحلة جوية أسبوعياً، وفاق عدد رحلاتها 194 ألفاً خلال عام 2016، تم تحويل ما زاد على 60 منها نتيجة لحالات طبية طارئة.

وتتراوح تكلفة تحويل الرحلة الواحدة بين 50 ألف دولار أمريكى و600 ألف دولار، وذلك حسب طبيعة التحويل التى تشمل رسوم الوقود وتموين الطائرة، والهبوط والمناولة الأرضية، وتكلفة خدمات الملاحة الجوية، وتكاليف تعديل حجوزات الركاب لمواصلة سفرهم، وغيرها من التكاليف الأخرى المتعلقة بالعناية بأفراد الطاقم والركاب.

وقال عادل الرضا، النائب التنفيذى لرئيس طيران الإمارات والرئيس التنفيذى للعمليات: «تحتل سلامة العملاء دائماً على رأس سلم أولوياتنا، ولا ننظر إلى التكاليف المترتبة على تحويل الرحلات. ونظراً إلى عدم وجود أنظمة دولية خاصة بذلك، فإن لكل ناقلة جوية أسلوبها الخاص فى التعامل مع الحالات الطبية الطارئة فى الأجواء. ونحن طيران الإمارات، نضع سلامة ركابنا فى المرتبة الأولى فى كل ما نقوم به. وفى حال مواجهة حالة طبية طارئة على متن الطائرة، ويتوفر لدى أفراد طاقمنا القدرة على التعامل بحرفية مع أى حالة طارئة على متن الطائرة، وذلك بفضل تدريبهم وإعدادهم الجيد، وتوفر المعدات اللازمة التى تتيح لهم إجراء ما يلزم دائماً وتقديم أفضل عناية بالركاب المتأثرين».

وفرت طيران الإمارات خلال عام 2016، نحو 23 ألف ساعة تدريب طبى لأفراد أطقم الخدمات الجوية والطيارين لضمان استعدادهم لمساعدة الركاب على متن الطائرة. ويخضع جميع أفراد أطقم الخدمات الجوية فى طيران الإمارات لبرنامج تدريب أولى شامل تفرضه الهيئة العامة للطيران المدنى فى دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى دورات تدريبية متكررة لتطوير مهاراتهم، ودورات أخرى تخصصية لتعلم كيفية استخدام المعدات الطبية المتواجدة على متن الطائرة. ويشمل برنامج التدريب الطبى الذى يخضع له أفراد أطقم الخدمات الجوية جوانب نظرية وتطبيقية تساعدهم على تحديد الحالات العادية والتعامل معها، لكن الأهم من ذلك هو كيفية التعامل مع الحالات النادرة المهددة للحياة حيث يكون الوقت عاملاً جوهرياً.

وتتضمن المواضيع التى يغطيها التدريب الطبى إنعاش القلب والرئتين CPR والحالات الطبية بما فى ذلك الربو واضطرابات القلب والنوبات، والحساسية والإصابات، والولادة الطارئة وغيرها. ويخضع الطيارون أيضاً لدورات تدريبية تغطى مواضيع مثل حالات نقص الأكسجين، والملاريا، وحمى الضنك، والإصابات، وحالات إنعاش القلب والرئتين، والاختناق، وقضايا الصحة المهنية. واستثمرت طيران الإمارات أكثر من 7 ملايين دولار أمريكى فى تجهيز الطائرات بمعدات طبية خاصة، بالإضافة إلى تكاليف صيانة سنوية تبلغ 1.7 مليون دولار أمريكى. وتشمل المعدات على كل طائرة: أدوات طوارئ طبية واسطوانات أكسجين ومعدات إنعاش، وجهاز مزيل الرجفان ووحدة لمعالجة بعض الحالات بإرشادات طبية عن بعد، وخدمات استشارات طبية على مدار الساعة عبر الأقمار الصناعية التى تربط أفراد الطاقم مع إخصائيين فى طب الطيران للمساعدة على تقييم حالة راكب ما فى الحال.

ويجرى أفراد أطقم الخدمات الجوية لدى طيران الإمارات حوالى 20 مكالمة مع مركز خدمة الاستشارات الطبية لكل 100 ألف مسافر. ولا تتطلب معظم المكالمات تحويل الرحلة، لكن استشارة إخصائيين تساعد أفراد الأطقم على اتخاذ قرارات أفضل وتقديم الدعم المناسب للركاب المتأثرين، خصوصاً فى حال عدم وجود متطوعين طبيين متخصصين على متن الطائرة. ويعمل فريق طيران الإمارات من المتخصصين فى طب الطيران ومخططي الرحلات ومراقبو العمليات بشكل وثيق لوضع سيناريوهات مفصلة وتحديثات منتظمة لبروتوكولات تحويل الرحلات مع الأخذ فى الاعتبار الشبكة العالمية المتنامية للناقلة، فضلاً عن التطورات الطبية، والتقنيات الطبية على متن الطائرة، وتقنيات التدريب

وأضاف عادل الرضا بقوله: «نسعى فى حال تحويل رحلة ما إلى توفير عناية طبية للراكب المصاب فى أسرع وقت ممكن. ونقوم من خلال مستشارينا الطبيين وفريقنا لمراقبة العمليات بتحديد أفضل موقع يوفر الرعاية المناسبة، وحيث يمكن للمطار أن يقدم الدعم اللازم للركاب والطائرة. وقد تكون تكاليف الرعاية الطبية فى موقع تحويل الرحلة باهظة، لذلك ينبغى على المسافرين التأكد من الحصول على تغطية تأمينية مناسبة قبل السفر».

إقرأ المزيد...

الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران تنفي رفع الحظر عن الخطوط الجوية العراقية

التاريخ 8-2-2017

المصدر الهيئة العامة للطيران المدني في قطر.

نفت الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران تقريراً مفاده بأن أوروبا رفعت الحظر الذي فرضته على الطائرات العراقية التي يُسمح لها بدخول المجال الجوي للبلدان الأوروبية. حسبما نقل التلفزيون العراقي الرسمي.ونقل تلفزيون العراقية عن وزير النقل العراقي، كاظم الحمامي، قوله:" إن أوروبا رفعت الطائرات العراقية من القائمة السوداء التي فرضتها عام 2015".

وأضاف الحمامي للتلفزيون العراقي :"أن الخطوط الجوية العراقية رُفعت من القائمة السوداء ووضعت تحت مراقبة الوكالة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية".لكن بيان صادر عن الوكالة، التي تتخذ من مدينة كولونيا في ألمانيا، قال إنه فيما يتعلق بالوكالة الأوروبية لسلامة الطيران أنها لم تُحدِّث القائمة (السوداء) منذ شهر ديسمبر الماضي.وحظرت أوروبا على الطائرات العراقية دخول المجال الجوي للبلدان الأوروبية في عام 2015 بسبب عدم توفر معايير سلامة الملاحة الجوية.وتمتلك الخطوط العراقية الآن أسطولاً من 35 طائرة تقريباً، معظمها طائرات حديثة. وكانت قد تأسست عام 1945.

إقرأ المزيد...

من نحن

نحلق اليوم معكم في سماء اكبر موقع يختص في الطيران، آبرون نيوز موقع يعمل على إبقاء القارئ على تواصل مستمر مع الاخبار الموثوقة التي تختص بكل ما هو جديد في عالم الطيران.
ان هدفنا في وكالة آبرون نيوز نشر الاخبار المصورة في الدرجة الاولى مع ابقاء الزائر بدراية بآخر التطورات والمستجدات في عالم الطيران على الصعيدين العربي و الدولي .
وهذه هي الترجمة الحقيقية للإجابة على سؤال: من نحن.

مؤتمرات ومعارض

التاريخ 19-2-2017 المصدر صدى العرب شاركت ...
سيصاحب المؤتمر معرض يضم أكثر من 40 عارضًا، و200 ...
انطلقت بكلية قطر لعلوم الطيران فعاليات المعرض ...