wrapper

شريط أخباري

مارك آلن يؤكد أن السعودية تمتلك طائرات الإنذار المبكر

التاريخ 20-3-2017

المصدر مصر اليوم

أكد نائب الرئيس الأول لشركة "بوينغ العالمية" مارك آلن، أنه على الرغم من أن هناك تراجعًا أو تباطؤ في الاقتصاد العالمي، مازال الناس يسافرون من منطقة لأخرى، وينتقلون عبر الطائرات، ليس ذلك فحسب بل ثقة الناس في السفر جوًا مازالت كبيرة، لأنه الطريقة الأسرع والأسهل في عملية التنقل حول العالم، ما أدى إلى نمو سوق الطيران بشكل مستمر. وأضاف آلن في حواره مع "الشرق الأوسط"، الذي أجري في الرياض، أن المملكة العربية السعودية تمتلك أخر ما توصلت إليه تقنية الدفاع في طائرات F15 على مستوى العالم، إضافة إلى طائرات الإنذار المبكر، ومروحيات الأباتشي المتقدمة. وتحدث بثقة كبيرة عن فرص واعدة للعمل مع المملكة من خلال مبادرات عدّة مختلفة، ستوفر الوظائف للشباب السعودي، وتعمل على نقل التقنية المتقدمة والبنية التحتية الخاصة بصناعة الطيران والفضاء إلى السعودية.

وبشأن صفقات بوينغ مع إيران، قال "ما يمكنني قوله في هذا الشأن، هو أننا نعمل على اتباع سياسة الحكومة الأميركية في هذا الموضوع". وإن أكثر التحديات التي تواجه صناعة الطيران تتمثل في تطور التقنية، بشكل مستمر ومن غير انقطاع أو اضطراب، إلى جانب وجود الكم الهائل من البيانات، لافتًا إلى أن الشركات التي ستكون ناجحة بعد 40 عامًا، هي التي ستعرف كيف تتعامل مع هذه البيانات، والاستفادة منها في التطوير والابتكار. وتوقع رئيس بوينغ العالمية أن تكون صناعة الفضاء هي ميدان المنافسة المقبل، كاشفًا عن توجه كبير نحو هذه الصناعة ما يدل على أهميتها، وقال "نعتقد أنه خلال الـ25 سنة المقبلة ستكون فرص التجارة الفضائية قريبة للواقع وهذا العمل جداً مربح". ولم يغفل مارك الحديث عن منافستهم شركة إيرباص، وأهم مناطق النمو لشركة بوينغ، إلى جانب الجديد في الطائرات الحديثة وأرقام الصفقات والطلبيات.

تابع "وضع شركة بوينغ قوي على مستوى العالم في الوقت الراهن، سواء في قطاع الطائرات التجارية أو منظومات الدفاع والفضاء والخدمات المصاحبة لهذه المنظومات، ونحن في الشركة فخورون بتواجدنا القوي والمستمر على مستوى العالم في جميع هذه المجالات، فلو نظرنا إلى مستوى الطائرات التجارية من الواضح أن عدد المسافرين في تزايد، وهذا يزيد من الطلب على الطائرات من شركات الطيران، سواء لتجديد الأسطول أو الاستبدال، أما فيما يخص المنظومة الدفاعية فإننا نلاحظ الكثير من الطلب على أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الدفاع في الولايات المتحدة، وفي العالم، وهذا يساعدنا على الانتشار دوليًا، كما أن التكنولوجيا الموجودة تساعدنا على تحليل البيانات ومعرفة الاحتياجات، وتقديم الخدمات التي يحتاجها العملاء بشكل مستمر ومن دون انقطاع".

تحدث آلن عن تأثير التباطؤ الاقتصادي العالمي على عمليات الشركة، قائلًا "لو نظرنا إلى إحصائيات الأعوام السابقة فسنلاحظ وجود نمو في عدد المسافرين بنسبة 5.5 في المائة عالميًا، وهذه الزيادة تساعد ليس فقط شركة بوينغ في التوسع والانتشار، أيضًا تستفيد منها شركات الطيران وتحقق لهم المزيد من الأرباح". وتطرق في الحديث إلى المساهمة في تحقيق رؤية 2030 ، قائلًا "الابتكار في المنتجات والخدمات والعمليات، يعدّ أحد المرتكزات الرئيسية لدى بوينغ، وعلى مر الأعوام والعقود الماضية، غيرت بوينغ مفاهيم كثيرة في السفر التجاري بشكل جذري في المملكة، وبدأنا على سبيل المثال منذ أكثر من 70 سنة بطائرة الدي سي 3 داكوتا والتي قدمها الرئيس الأميركي آنذاك للملك عبد العزيز، ثم بعد ذلك قامت الخطوط السعودية باستخدام طائرة 707 النفاثة، وكانت السعودية بذلك أول من استخدم طائرة نفاثة في خطوطها في الشرق الأوسط، بعدها جاءت 747 التي غيرت مفهوم السفر لمسافات أطول، وبعدد أكبر من الركاب، ثم 737 التي تعد إحدى أفضل الطائرات لقطع المسافات المختلفة داخلياً ودولياً، وواصلنا الشراكة من خلال طائرة 777 الغنية عن التعريف من ناحية العمليات، وتوفير الوقود وخفض تكلفة الصيانة والتي ساعدت شركات الطيران على تحقيق أرباح وكانت نقلة نوعية في عالم الطيران". 

واصل حديثه قائلًا "إن نقطة تحول علاقتنا مع السعودية، كانت من خلال حصولها على آخر التقنيات، طبعًا هذا ما يخص الجانب التجاري، أما في الجانب الدفاعي، عندما ننظر لطائرة F15 فإننا فخورون بأنها كانت العمود الفقري للقوات الجوية الملكية السعودية، وتسلمت المملكة عددًا من نسختها الحديثة F15SA، التي تُعد أحدث طائرة مقاتلة من نوعها في العالم، وفيما يخص الفرص الموجودة في المملكة ورؤية 2030، فنحن لدينا فرص كبيرة ونعمل مع المملكة من خلال مبادرات مختلفة، ستوفر الوظائف للشباب السعودي، وستعمل على نقل التقنية المتقدمة والبنية التحتية الخاصة بصناعة الطيران والفضاء إلى السعودية، في الوقت الراهن بدأنا عدة محادثات ومناقشات مع عدد من الشركاء والعملاء المحليين والحكومة السعودية لتحقيق بعض أهداف هذه الرؤية، وإذا ما نظرنا إلى تاريخ علاقة بوينغ مع المملكة سنجد الكثير من المبادرات موجودة على أرض الواقع، مثل إنشاء بوينغ لأربع من شركات التوازن الاقتصادي هي السلام لصناعة الطيران، وشركة الإلكترونيات المتقدمة، والشركة السعودية لهندسة النظم، وشركة المعدات المكملة للطائرات المحدودة، ولدينا ثقة تامة بأننا سنكون شركاء رئيسيين لتحقيق رؤية المملكة الطموحة والواعدة".

س مع الشركات الأخرى، خصوصًا "إيرباص"، قال "بلغ عدد الطائرات التي سلمناها خلال عام 2016 ، 748 طائرة، وهي أعلى من العدد الذي سلمه منافسونا، فخورون جداً بفريق عمل بوينغ الذي يعمل بروح واحدة في ظل منافسة قوية، وهذا يساعدنا على أن نكون في المقدمة، مع العلم أن الطلب المتزايد على الطائرات في العالم ما زال كبيرًا ومستمرًا في النمو، وهو ما يمثل تحديًا للفريق وكيف يمكننا مواكبته، وفيما يخص السعودية لا ننسى أن بداية العام 2016 سلمنا أربع طائرات في وقت واحد للخطوط السعودية، وهو أمر نادرا ما يحدث في صناعة الطيران، وفي هذه الجزئية نشكر الخطوط السعودية على خططهم التوسعية واستقطاب آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا الطائرات". وكشف أن أكثر التحديات التي تواجه صناعة الطيران، هي تطور التقنية بشكل مستمر، مضيفًا "نحن كمصنعين نواكب هذا التطور والاستمرار فيه لئلا تحدث فجوة، هناك أيضاً تحدي الوقت الذي نقضيه للوصول للتقنية الحديثة، ومن المهم جداً التركيز على الكيف وليس العدد، وهو ما يساعدنا في بوينغ على صناعة الطائرات بجودة أعلى، كذلك أحد التحديات وجود هذا الكم الهائل من البيانات، وبرأيي أن الشركات التي ستكون ناجحة بعد 40 عامًا، هي التي ستعرف كيف تتعامل مع هذه البيانات والاستفادة منها في التطوير والابتكار". فيما يخص مناطق النمو الحالية للشركة، قال "إذا ما نظرنا لمجال الدفاع، نتلقى بشكل مستمر عقوداً عبر وزارة الدفاع الأميركية وعدد من الدول حول العالم، في الوقت الراهن هنالك مناطق مختلفة للنمو، فهناك طلب كبير في العالم على المركبات الطائرة غير المأهولة (من دون طيار)، إضافة إلى ذلك هناك صناعة الفضاء ونحن فخورون، بأننا المورد الرئيسي لشركة ناسا، ونلاحظ اليوم وجود توجه كبير نحو صناعة الفضاء والكثير من المنافسين دخلوا هذه الصناعة وهو ما يدل على أهميته، ونعتقد أنه خلال الـ25 سنة المقبلة، ستكون فرص التجارة الفضائية كبيرة ومُربحة، فيما يخص الجانب التجاري، النمو يعتمد على عوامل من أهمها الناتج المحلي الإجمالي للدول، ونسبة المسافرين وعددهم، وإنشاء المطارات، ونقاط السفر إلى جانب أسعار الوقود، كل هذه لها دور في النمو، ونلاحظ أن النمو بشكل عام مستمر وبشكل كبير في آسيا والشرق الأوسط، والتنافس والتطور كبيران في مجال الطيران، ونرى زيادة في الطلب على الطائرات ونحن سنستمر في مواكبة هذا الطلب وصناعة الطائرات التي يطلبها عملاؤنا بأعلى معايير الجودة". 

وأعلن أنه خلال العاميين المقبلين، سيكون هناك تقدمًا كبيرًا في كيفية استخدام التكنولوجيا الجديدة في بناء الطائرات، وتابع "دشنا أخيرًا طائرة TX التدريبية التي تُعتبر تنافسية بشكل كبير، لأن طريقة بنائها مختلفة تماماً عن الطرق التقليدية لبناء الطائرات، واستخدمنا تكنولوجيا متقدمة في بناء هذه الطائرة، ومن المهم التأكيد على أن تقنية الصناعة التي نستخدمها توفر علينا المال والجهد والوقت، وهذا لا يساعدنا على التوفير فقط، بل يحسن كفاءة المنتج، وهناك الكثير من الدراسات والأبحاث التي تتحدث عن الطائرات الأسرع من الصوت وهو أمر جميل لو تحقق، هذه ليست فقط رؤيتي، هناك الكثير من الشركات والأبحاث التي تجري لتحقيق هذه الأمور، وعليه أؤكد أننا في بوينغ ملتزمون ببناء التقنيات المستقبلية، وأن نكون الأوائل والرواد فيها". وقيّم آلن أداء 787 للتشغيل، قائلًا "الطائرة تعمل بشكل ممتاز والطلبات مستمرة وتحقق المطلوب منها من خلال توفير الوقود، والأمان، وقد فتحت آفاقا ونقاط سفر جديدة للمسافرين وشركات الطيران بتكلفة تشغيلية مناسبة، بحسب معلوماتي عدد الطلبات حتى الآن بلغ 1200 طائرة، سلمت أكثر من 500 طائرة منها منذ العام 2011، والتقنيات التي تمت إضافتها متقدمة جداً وتساعد شركات الطيران والمسافر سيلاحظ فرقا في تجربة السفر على هذه الطائرة، كما أن قدرة الاعتماد والموثوقية والكفاءة عالية جداً وهو ما يريح شركات الطيران، ونحن دورنا ليس فقط بيع الطائرات بل نتشارك مع الشركات من حيث مساعدتها على كيفية تشغيل الطائرات، بكفاءة وسرعة عالية، إضافة إلى صيانتها". وأما عن طائرة 777x، فهي النسخة الأحدث من طراز 777 وفيها أكبر جناح مُركب للطائرات، تتصف بالمرونة العالية، كما توفر الوقود بتكلفة تشغيلية أقل، وتمتلك قمرة قيادة متطورة، ومن مميزات جناح الطائرة أن طرف الجناح قابل للطي، وذات قدرة وأداء عاليين، وبالنسبة للطلبات عليها فهي كبيرة وتتجاوز 300 طلب حتى الآن. 

استطرد حديثه قائلًا "من المفيد هنا التوضيح أن عام 2016 يعتبر ثان آمن عام للسفر في تاريخ الطيران، طبعًا هذا بخلاف أن الطيران يعد الوسيلة الآمنة الأفضل للسفر حتى الآن، وأؤكد هنا أنه ليس فقط شركات الطيران التي تركز على الأمان، الجميع يهتم بذلك، ونحن في بوينغ نقدم سلامة المنتج قبل أي اعتبار آخر". وتابع "بشأن مصير صفقات الشركة مع إيران، أننا نعمل على اتباع سياسة الحكومة الأميركية في هذا الملف، وأؤكد أننا نعمل مع الحكومة الأميركية لتحقيق المصلحة العامة للشركة بما يخدم صناعة الطيران". وتابع "تم تدشين ماكس – 9 في عام 2017 وكانت لحظات التدشين مثيرة لموظفي الشركة وعائلاتهم، ونعمل بشكل مستمر ومتواصل لدخول أول طائرة من هذا الطراز للخدمة هذا العام، وهو أمر مهم وأساسي لنا". وانتقل بالحديث إلى انخفاض أسعار النفط وأثره على إلغاء بعض الصفقات من قبل المشترين، قائلًا "دعني أشير هنا إلى أن الانخفاض في أسعار النفط موجود منذ عامين تقريباً، وتأثيراته مختلفة منها الإيجابي والسلبي، الوضع حالياً مستقر، وعند أي ارتفاع في الأسعار فإن شركات الطيران تطلب شراء الطائرات التي لا تستهلك الوقود كثيراً، من ناحية أخرى فإن الزيادة في الطلب على الطائرات تعتمد على زيادة أعداد المسافرين، وهو ما يساعد على تغطية التكاليف التشغيلية، وبالنسبة للشركات المصنعة هذا التغير يحدث زيادة في الطلبات على الطائرات الجديدة، أو استبدالا للأساطيل الحالية بأخرى ذات كفاءة تشغيلية أكبر وهذا يخدم أهداف الشركات المُصنعة". وأوضح أن "بوينغ" السعودية ملتزمة بتحقيق الأهداف الوطنية السعودية، من خلال توفير الوظائف للشباب السعودي، ومستمرون في هذا الاتجاه، ولدينا شراكات كبيرة مع الجامعات السعودية، مثل برنامج الخريجين السعودي الذي من خلاله نختار أحد الشباب السعوديين من خريجي الجامعات الأميركية للعمل في مصانعنا في الولايات المتحدة، لمدة عام ثم العودة للمملكة بخبرات عالمية والعمل في شركتنا في السعودية بدوام كامل، وهو في الحقيقة برنامج قيادي لأنه يخرج قياديين ونقوم به بشكل سنوي، كما أننا شركاء مؤسسون لجامعة الفيصل وهي إحدى الجامعات المهمة لتطوير المواهب السعودية. وفي إطار التزامنا بدعم الأبحاث والبرامج الخاصة التي تركز على تطوير المواهب في المملكة في مختلف المجالات، لدينا شراكة مهمة مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) فقد أصبحنا عضوا في برنامج جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية للتعاون الصناعي، الذي يهدف لتسهيل التعاون الصناعي محلياً ودولياً، حيث تقوم بوينغ بعقد شراكات مع أكاديميين وطلاب من الجامعة من أجل دعم جهود الأبحاث والتطوير، وفي الواقع، الشركة السعودية لمساندة الطائرات العمودية مثال آخر ناجح وجيد على توجه بوينغ لدعم الرؤية والاستثمارات الوطنية في السعودية، ونقل التقنية وتطوير المواهب والبنية التحتية الخاصة بصناعة الطيران والفضاء والطائرات العمودية، هذه الشركة الجديدة ستساعد على تقليل تكلفة صيانة وتشغيل الطائرات، لأنها تدار داخل المملكة وبأيدي شباب سعوديين، وهذا يزيد الكفاءة والاعتماد والموثوقية للمنتجات التي تساعد الحكومة السعودية على توفير الوقت والجهد والمال". واختتم حديثه قائلًا "إنني أسافر ثلاثة أيام ونصف اليوم كل 5 خمسة أيام، ولا يمكن لأي شخص القول بإنه يقضي وقتًا كافيًا مع عائلته، وعلى سبيل الطرافة أحياناً أنسى أين كنت في الأسابيع الماضية من كثرة السفر، ففي الأسبوعين الماضيين زرت ثماني دول مختلفة"، وأضاف "ما يمكنني قوله لأي شاب طموح هو أن عليه معرفة ما هي أهدافه في الحياة، أي أن يكون لديه هدف واضح، والأهم أن يكون مرتاحًا في كيفية تحقيق هذا الهدف، لا بد أن تكون نفسك، ولا تحاول تقليد الآخرين، هذا بداية الطريق لتكون قائدًا، كما أن العمل مع فرق مختلفة يحقق نتائج أكبر مما لو كنت بمفردك، بالنسبة لي عملت مع فرق كبيرة وصغيرة على مستوى الحكومة الأميركية عندما كنت قاضياً أو في شركة بوينغ دائماً، من الجميل العمل مع فريق لديه طموح، وسعيد اليوم بالعمل في شركة بوينغ، باختصار الأشخاص الذين يتحلون بالشغف عادة ما يكون النجاح حليفهم".

إقرأ المزيد...

«كاظمة» أول طائرة ركاب كويتية تزيّن سماء الكويت قبل 63 عاماً

التاريخ 17-3-2017

المصدر الأنباء

حلت امس الخميس ذكرى وصول «كاظمة» اول طائرة ركاب كويتية حطت على ارض الكويت يوم الثلاثاء في 16 مارس 1954 وسط اجواء احتفالية احتفاء بهذه الحدث وابتهاجا بدخول عهد الطيران والنقل الجوي مواكبة لبداية مرحلة الازدهار في البلاد.

وتعد «كاظمة» أول طائرة تزدان بها سماء الكويت منذ 63 عاما ضمن اسطول شركة الخطوط الجوية الوطنية الكويتية التابعة للقطاع الخاص، والتي تغير اسمها فيما بعد الى شركة الخطوط الجوية الكويتية بعد ان اشترت الحكومة أسهمها وأصبحت الناقل الوطني للكويت.

وفي اطار حفل الاستقبال الذي اقيم في ساحة مطار «النزهة» القديم، حلقت «كاظمة» وهي من طراز داكوتا «دي.سي 3» ذات المحركين بعدد من المدعوين في أجواء الكويت ثم عادت أدراجها إلى المطار وكان قائدها من الجنسية البريطانية. وتعتبر الطائرة التي تسع 32 مقعدا وهي من صناعة شركة دوغلاس الأميركية واحدة من أصل طائرتين من الطراز نفسه شكلتا أعمدة أسطول «الكويتية» التي كانت تشغل آنذاك أول خط جوي يربط بين الكويت والبصرة. وكان من اللافت للنظر أن الشركة لم تستطع في بداية الأمر تسيير رحلات جوية رسمية لبعض الدول لعدم وجود اتفاقيات مع شركات الطيران الأخرى.

وقامت الشركة بتأجير «كاظمة» في بداية تشغيلها اضافة إلى طائرة اخرى حملت اسم «وارة» إلى الخطوط العراقية التي طلبت من حكومة الكويت وذلك لسد النقص في طائراتها بسبب تعطل السكك الحديد نتيجة الأمطار الغزيرة التي تعرضت لها مناطق عدة في العراق فقامت الطائرتان بنحو مائة رحلة. وباشرت الشركة في 17 مايو من العام نفسه بتسيير ثلاث رحلات اسبوعية منتظمة بين الكويت والبصرة اضافة إلى رحلة أخرى إلى بيروت ثم اطلقت بعد ذلك رحلات منتظمة إلى القدس ودمشق وعبادان.

وظلت هذه الطائرة في الخدمة حتى عام 1959 ثم أهدتها الكويت إلى البحرين حيث دخلت في الخدمة لمدة عامين الى أن أخذتها إدارة الإطفاء هناك لتدرب رجالها على كيفية التعامل مع حوادث الطائرات إلى أن أصبحت غير صالحة للاستخدام. وطلبت الكويت من البحرين فيما بعد اعادتها حيث قامت شركة الخطوط الجوية الكويتية بإهدائها للمتحف العلمي الكائن في مدينة الكويت عام 1986. وفي مطلع الثمانينيات من القرن الماضي عاد اسم «كاظمة» إلى أسطول الكويتية مجددا بعدما أبرمت الشركة عدة صفقات لتحديث أسطولها والتوسع في وجهاتها واطلقت هذا الاسم مرة أخرى على إحدى طائراتها الجديدة من طراز ايرباص (ايه 300 سي 4-620). وفي 4 ديسمبر 1984 تعرضت «كاظمة» الجديدة للاختطاف على يد عناصر ارهابية حينما كانت في طريقها من الكويت الى مدينة كراتشي الباكستانية مرورا بدبي وأجبرت على الهبوط في طهران حيث استمرت عملية الاختطاف ستة أيام وقتل الخاطفون خلالها راكبين أميركيين من بين ركابها. وقام رجال الأمن باقتحام الطائرة وتحرير رهائنها وإلقاء القبض على الإرهابيين لكن الطائرة ظلت محتجزة في مطار طهران 17 شهرا قبل ان تتمكن الكويت من استرجاعها في 5 مايو 1986

وفي عام 1990 عانت «الكويتية» آنذاك كبقية قطاعات الدولة في فترة الغزو العراقي للكويت حيث دمرت وسرقت القوات العراقية نحو 15 طائرة من أسطولها ما تسبب لها في خسائر قدرت بنحو 2ر1 مليار دولار أميركي. وبعد تحرير الكويت عام 1991 باشرت «الكويتية» بإعادة بناء اسطولها وتدعيمه عبر سلسلة صفقات طائرات جديدة من شركة بوينغ الأميركية وإيرباص الفرنسية. وأطلقت الشركة حينها اسم «كاظمة» مرة ثالثة على احدى طائراتها الايرباص من طراز (إيه310-300) لما يرمز له هذا الاسم من أهمية في تاريخ الكويت وأمجاد الشركة. وفي 18 مايو 2003 وبعد 13 عاما من انقطاع «الكويتية» عن الأجواء العراقية ساهمت طائرة «كاظمة» في نقل المساعدات الانسانية وحملت على متنها 20 طنا من مواد الإغاثة الطبية للشعب العراقي وكانت اول طائرة مدنية كويتية تحط في مطار بغداد منذ الغزو العراقي للكويت. وفي عام 2014 وبعد اطلاق الشركة رؤيتها الجديدة التي تمثلت بتطوير وتجديد أسطولها وقعت «الكويتية» اتفاقية لشراء عشر طائرات (بوينغ 777-إي.ار300) ذات المدى البعيد والتي تقل نحو 334 راكبا. وفي 31 يناير الماضي تسلمت «الكويتية» ثالث طائراتها الجديدة من طراز «بوينغ» وأطلقت عليها للمرة الرابعة اسم «كاظمة» لما يحمله الاسم من هوية تعكس حضوره الوطني والذي يمثل الناقل الرسمي للكويت.

وفي هذا السياق، قالت رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة رشا الرومي لـ«كونا»: إن اسم «كاظمة» له دلالات وطنية تاريخية للكويت «نعتز به ونفتخر باستمراريته وذلك من خلال إعادة طرحه على احدى طائراتنا الجديدة التي تسلمناها هذا العام». وأضافت ان اسم كاظمة يرمز إلى منطقة تاريخية توجد في الجزء الشمالي الغربي من جون الكويت وتقع في محافظة الجهراء على بعد 40 كيلومترا من العاصمة وكانت من المواقع المعروفة لدى العرب في الجاهلية وصدر الإسلام حيث سكنتها كبرى القبائل العربية ووقعت فيها معركة ذات السلاسل المشهورة التي انتصر فيها المسلمون بقيادة الصحابي خالد بن الوليد على جيش الفرس عام 633. وعن طائرات الشركة الجديدة قالت ان «الكويتية» تسلمت منذ ديسمبر الماضي وحتى الوقت الحالي خمس طائرات من طراز «بوينغ 777» ضمن صفقة من عشر طائرات من النوع نفسه سيتم استكمال تسلمها بحلول الربع الثالث من العام الحالي. وأضافت انه انسجاما مع تقاليد «الكويتية» حملت الطائرات الخمس اسماء تعكس الهوية الوطنية وهي «فيلكا» و«أم المرادم» و«كاظمة» و«كبر» و«وربة». وذكرت أن الشركة تعمل على إضافة عشر طائرات جديدة من طراز إيرباص (ايه 350) و15 طائرة من طراز (ايه 320 نيو) يبدأ تسلمها في عام 2019 ويستكمل بحلول عام 2021.

وأكدت الرومي ان أسطول «الكويتية» الجديد سيعمل على خدمة المسافرين في الوجهات طويلة المدى والرحلات الأكثر ترددا على خطوط الشركة المنتشرة حول العالم مثل لندن ونيويورك وباريس وبانكوك. وأسست «الكويتية» في مارس عام 1954 كأول شركة نقل جوية تجارية تربط الكويت بالمناطق المحيطة وتم إنشاؤها كشركة خاصة تحت اسم «الخطوط الجوية الوطنية الكويتية المحدودة» وبعد عام واجهت مصاعب مالية، ما دفع الحكومة الى تقديم المساعدة عن طريق تملك 50% من أسهمها وتضاعف رأسمالها وتغير اسمها إلى شركة الخطوط الجوية الكويتية. وفي عام 1960 أسست شركة طيران ثانية تحت اسم «شركة الطيران عبر العالم العربي» وتحولت إلى منافس قوي لـ «الكويتية» وبعد عامين استحوذت الحكومة على ملكية «الكويتية» بالكامل في حين ظلت شركة الطيران الأخرى تعمل إلى ابريل 1964 حتى اشترتها الحكومة وضمت طائراتها الأربع إلى أسطول «الكويتية». وشغلت الشركة خطوطا رئيسية مهمة آنذاك أحدها خط (كويت - لندن) بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيا والذي يعتبر خطا ذا أبعاد تاريخية وتجارية مهمة بين البلدين اضافة إلى خطوط أخرى مثل باريس ودبي ونيويورك ومانيلا.

إقرأ المزيد...

العراق تستلم الطائرة الـ 13 من شركة بوينج الأمريكية

التاريخ 20-3-2017

المصدر الهيئة العامة للطيران المدني في قطر

أعلنت الخطوط الجوية العراقية، إن شركة بوينج الأمريكية ستستأنف عقدها مع العراق بتسليمه طائرة في الربع الأخير من هذا العام، بعد إجراء تعديلات على العقد الذي وقعه العراق في عام 2008 لشراء 45 طائرة لتعزيز الأسطول الجوي المدني العراقي الذي انهار نتيجة للحروب الماضية.وقال مسؤول في الخطوط الجوية العراقية :"إن العراق ستتسلم طائرة من طراز بوينج ضمن العقد المبرم مع الشركة لشراء 45 طائرة في الربع الأخير من العام الجاري". موضحاً أن عدد الطائرات التي تسلمتها العراق ضمن العقد المبرم بلغ 12طائرة، كمان أنه جرت تعديلات على العقد بوضع ملحق تضمن 4 بنود جديدة و هي أن يكون محرك الطائرة صديقاً للبيئة، وتوسعة مقاعدها، وإضافة بعض وسائل الترفيه كالشاشات وخدمات الـwi fiللإنترنت، وتخفيض السعر.وفي سياق آخر، توقع صندوق النقد الدولي، محدودية في نمو الاقتصاد العراقي للعام الجاري، لأسباب أهمها الالتزام باتفاق "أوبك" منظمة الدول المصدرة للنفط، لخفض إنتاج الأعضاء في المنظمة من النفط الخام" .

حيث قال الصندوق في بيان له :" إن نشاط الاقتصاد العراقي سيبقى محدوداً في 2017 بسبب تقليص إنتاج النفط، بنسبة 1.5% بموجب الاتفاقية التي توصلت إليها الأوبك، والتعافي المتواضع للقطاع غير النفطي". مشيراً إلى أن النمو الحقيقي لإجمالي الناتج المحلي العراقي بلغ 11% في 2016، مدعوماً بزيادة كبيرة في إنتاج النفط.

إقرأ المزيد...

الإضرابات تعصف بحركة الملاحة الجوية الإيطالية

التاريخ 20-3-2017

المصدر سكاي نيوز

أعلنت شركة "أليطاليا" للطيران، الأحد، عن إلغاء 40 في المئة من رحلاتها الجوية الاثنين بسبب إضرابات ينفذها موظفو الشركة ومراقبون جويون. وتوقعت مصادر نقابية إيطالية أن شهد حركة الرحلات الجوية في البلاد اضطرابا كبيرا بسبب الإضرابات، وفق "فرانس برس". ويخوض المراقبون الجويون في المطارات إضرابا لمدة 5 ساعات، الاثنين، يمتد بين الساعة الواحد ظهرا والخامسة مساءً بالتوقيت المحلي.

ويشارك في الإضراب أيضا موظفو النقل الجوي لمدة 24 ساعة خارج فترتي ذروة العمل اللتين تقعان بين (5- 8 بالتوقيت المحلي)، وبين الساعات ( 16-19). ومن المقرر أن يجتمع مسؤولو "أليطاليا" ونقاباتها الاثنين من أجل مناقشة مطالب المضربين.

ومن المتوقع أن تسرح شركة "أليطاليا" 20 في المئة من موظفيها وأن تخفض مرتبات نحو ثلثهم، وذلك نتيجة معاناة الشركة من منافسة قوية من شركات الرحلات المنخفضة الكلفة. لكن النقابات اعتبرت الخطة غير مقبولة، ودعت إلى الإضراب مجددا في 5 أبريل.

إقرأ المزيد...

من نحن

نحلق اليوم معكم في سماء اكبر موقع يختص في الطيران، آبرون نيوز موقع يعمل على إبقاء القارئ على تواصل مستمر مع الاخبار الموثوقة التي تختص بكل ما هو جديد في عالم الطيران.
ان هدفنا في وكالة آبرون نيوز نشر الاخبار المصورة في الدرجة الاولى مع ابقاء الزائر بدراية بآخر التطورات والمستجدات في عالم الطيران على الصعيدين العربي و الدولي .
وهذه هي الترجمة الحقيقية للإجابة على سؤال: من نحن.

مؤتمرات ومعارض

التاريخ 19-2-2017 المصدر صدى العرب شاركت ...
سيصاحب المؤتمر معرض يضم أكثر من 40 عارضًا، و200 ...
انطلقت بكلية قطر لعلوم الطيران فعاليات المعرض ...